الرئيسية / محلي / أكثر التصريحات الحكومية المثيرة للجدل في الشارع السوري عام 2018

أكثر التصريحات الحكومية المثيرة للجدل في الشارع السوري عام 2018

كانت سنة 2018 مليئة بالأحداث، التي انعكست على الواقع السوري بشكل كبير، وبين الأحداث الخارجية والتطورات في الساحة الداخلية، كان المواطن السوري يرسم تطلعاته وخططه، بناءً على تصريح من هنا أو كلمة من هناك .

ومن أبرز التصريحات المثيرة للجدل في عام 2018، والتي رصدناها ، لمدة عام كامل كانت تتعلق بالوضع الاقتصادي وإعادة الاعمار والتعليم، والوضع الخدمي بشكل خاص .

واحتل تصريح وزير التعليم العالي حول قضية المستنفذين التي شكلت هاجس عشرات الالاف من الطلاب المستنفذين ، والذي يقول “ القضية قيد الدراسة “ الاهتمام الأكبر .

واستمرت القضية “قيد الدراسة”، على الرغم من أن وزير التعليم العالي صار وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ، حيث اطلق السوريون عدة “ نكات “ حول الموضوع ، وقضية المستنفذين بقيت “ قيد الدراسة “

وجاء وقع تصريح رئيس الحكومة عماد خميس “لدي متعة كبيرة في محاربة الفساد رغم أن هناك صعوبات وتحديات، لكن لن نستسلم على الإطلاق، ولسنا دولة فاسدة ولو كنا كذلك ما انتصرنا”، بالوقع الغريب على قلوب السوريين، وخاصة أن قلة منهم شهدت معركة من معارك الفساد خلال 2018 .

واستغرب وزير المالية، مأمون حمدان في تصريح له فكرة وجود الفساد الذي يستمتع رئيس الحكومة بمحاربته، حيث قال “في سوريا أقول بكل بساطة ليس لدينا فساد بالمؤسسات، لدينا بعض الفاسدين، أشخاص فاسدين وليس مؤسسات” .

وبما يتعلق بزيادة الرواتب (الأمر الذي بات يخشاه المواطن)، فقال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي ( حينها ) أن “زيادة منطقية و مدروسة للرواتب ستحصل حتماً، وسيلمس المواطن قيمتها فعلياً، عبر ضبط الأسواق ومنع تفريغها من مضمونها تحت أي ظرف” .

وكان رأي وزير المالية مأمون حمدان، أن “زيادة الرواتب للموظفين يرتبط بتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل المعامل والمصانع وبالتالي تحريك عجلة الإنتاج في سوريا”، الأمر الذي استغربه الشارع السوري وخاصة من انتهاء العام بدون كهرباء أو زيادة في الرواتب .

وكان لوزارة الاتصالات حصتها من التصريحات التي شغلت بال المواطن، حين قالت أنها ستقوم برفع أسعار الانترنت، عملاً بما أسمته “الاستخدام العادل لخدمة الإنترنت”، على أن يتم تطبيقها مطلع العام المقبل 2019 .

وربطت وزارة الاتصالات بين مشروعها برفع أسعار الانترنت، وحجب الاتصالات الصوتية واتصالات الفيديو عن التطبيقات، وخوفها على “خصوصية المواطنين”، حيث ذكرت حينها أن “مشروع الحجب هو قيد الدراسة ولا يوجد قرار رسمي بما يخصه حاليا” .

وعن الخطوط الحمراء كان تصريح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حينها، عبد الله الغربي أن “إنتاج رغيف الخبز وجودته وسعره خط أحمر ممنوع الاقتراب منه”، بعد أن انتشرت عدة شائعات برفع سعر ربطة الخبز، الأمر الذي بات يعتبره المواطن بمجرد صدور الإشاعة أن الأمر تم، مما دفع وزير التجارة الداخلية لقول التصريح السابق .

ولوزارة النقل كان لها تصريح مميز، من قبل وزيرها علي حمود، حيث قال “الطرق في سوريا هي أفضل من الطرق في جنيف”، ناسياً طرق أشرفية صحنايا، وجرمانا، والبرامكة، وغيرها الكثير .

واحتل موضوع إعادة الإعمار جزء من التصريحات المثيرة للجدل، وخاصة بعد أن صرح وزير الخارجية في حينها، وليد المعلم أن ” الدول التي تآمرت على سوريا لا مكان لها في إعادة اعمارها”.

في حين أكّد نائب حاكم مصرف سوريا المركزي حازم قرفول على أنّ “إمكانيات الدولة السورية الحالية لا تسهم بأكثر من 10%، من تكلفة إعادة الإعمار” .

الجدير بالذكر أن الرئيس بشار الأسد، أصدر الاثنين 26 تشرين الثاني من عام 2018، مرسوما يقضي بتعديل وزاري شمل تسع حقائب .

يزن شقرة – تلفزيون الخبر