الرئيسية / محلي / أسعار الألبسة “مشتعلة” .. والوزارة “تخطط لكسر السوق”

أسعار الألبسة “مشتعلة” .. والوزارة “تخطط لكسر السوق”

بدأت الأزمة في سوريا، وبدأت معها الأسعار بالارتفاع وخصوصا الألبسة ، إلى أن وصلت إلى حدود لا يستطيع معها المواطن تأمين قوت يومه ، ومع اقتراب استقرار البلاد، ماتزال الأسعار مشتعلة.

وقال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبد اللـه الغربي أمام أعضاء مجلس الشعب يوم الأحد 18 تشرين الثاني إنه” أصبح من صلاحية الوزارة حرية الاستيراد المباشر ولم يعد هناك حاجة للحصول على موافقات من جهات أخرى”.

وأضاف الغربي “حالياً نضع الآلية بالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء وأول شيء سنستورده الألبسة لكسر السوق”.

واعتبر متابعون على وسائل التواصل الاجتماعي تصريح الوزير أنه “اعتراف علني بعجز الوزارة عن ضبط الأسعار وفرض تسعيرات مع هامش ربح على المنتجات المعروضة ضمن المحال التجارية”.

وقالت المواطنة (ميار.ع) “أسعار الألبسة في السوق غير منطقية أبداً، نحن الآن في فصل الشتاء وكل عائلة ستحتاج لشراء ملابس جديدة، وهذه الأسعار لا تتناسب أبداً مع دخل المواطن وخصوصا المواطن من ذوي الدخل المحدود”.

وأضافت ميار ” الأسعار تثير الاستغراب مقارنة مع جودتها، فمثلا إذا أرادت عائلة من ثلاثة أشخاص شراء ألبسة شتوية، تحتاج إلى أكثر من 100 ألف ليرة سورية حتى تستطيع شراء جواكيت متوسطة الجودة “.

ولفت المتابعون على وسائل التواصل إلى أنه مع كلام الوزير ونية وزارته باستيراد الألبسة ” قد يتمكن أصحاب الدخل المحدود من شراء الألبسة الشتوية الجديدة بدلا من الذهاب إلى “البالات” لإكساء أفراد أسرهم”.

كما شكك البعض الآخر في قدرة الوزارة على تقليص الفجوة الموجودة واكتساب ثقة المواطن بأن مستورداتها ستلبي حاجته وتناسب أمواله، ولاسيما أن بعض المواد في صالات الوزارة ترتفع أسعارها عن السوق.

وهذا ما أكده أعضاء لجنة الموازنة والحسابات في مجلس الشعب خلال الجلسة على ضرورة “ضبط الأسعار في الأسواق، وأكد البعض أن أسعار صالات التدخل الإيجابي التابعة للوزارة أغلى من الأسواق”.

يذكر أن معظم أصحاب المحلات التجارية في دمشق يبررون ارتفاع أسعار المنتجات بارتفاع الدولار وهي الحجة التي يرى المتابعون بأنها “غير منطقية ولم تعد مقبولة”.

وشهد سعر صرف الدولار خلال الأيام القليلة الماضية ارتفاع ملحوظاً مقابل سعر صرف الليرة السورية مع بدء التداولات في السوق السورية، ليصل إلى 495 ليرة للدولار الواحد، كما واصلت أسعار الذهب ارتفاعها مسجلة أرقاماً جديدة.

سامر ميهوب