الرئيسية / منوعات / الطرق على الخشب ورش الماء .. خرافات لا معنى لها ومازالت منتشرة حول العالم

الطرق على الخشب ورش الماء .. خرافات لا معنى لها ومازالت منتشرة حول العالم

يؤمن الكثير من الأشخاص في بقاع العالم المختلفة باعتقادات وخرافات، تختلف بحسب البلد والمنطقة، وبقيت واستمرت رغم التطور الحاصل في العالم.

تقليم الأظافر ليلًا، نشأت هذه الخرافة في الهند وتعود القصة وراء هذا الاعتقاد تاريخيًا إلى فكرة أنّ الأشخاص عامةً كانوا يتجنبون استخدام أية أدوات حادة ليلًا وفي الضوء الضعيف، خوفًا من أن يؤذي الشخص نفسه دون أن ينتبه.

الطرق على الخشب، وهي خرافة شائعة في سوريا أيضا، في نواحٍ مختلفة من العالم، يقوم الناس بها لإبعاد الشؤم والسوء.

ويعود هذا التقليد في الأساس إلى أوروبا، فخلال القرون الوسطى ادعت الكثير من الكنائس امتلاكها قطعًا من صليب المسيح ،ومنها أشاعت الكنائس رسميًا بأنّ الطرق على الخشب يجلب الحظ الجيد ويبعد السوء.

ترك محفظة النقود أو حقيبة اليد على الأرض، يعتقد البعض بأنّ هذا الفعل سيجعله فقيرًا، ويوجد في الصين عبارة مشهورة تترجم حرفيًا إلى “حقيبة على الأرض هي مال يخرج من الباب”.

وتدور قصة هذا الاعتقاد حول فكرة أنّ وضع المحافظ والحقائب الحاوية على النقود على الأرض، وهي أخفض مكان، هي إشارة للإهمال وعدم الاحترام.

رشق الماء خلف أحدهم، في معظم البلدان يعتبر فألاً سيئاً، إلا في صربيا، حيث يعتقد الصربيون بأنّ سكب الماء خلف أحدهم سيجلب له الحظ الجيد.

وعادةً ما ينفذ هذا التقليد عندما يذهب أحدهم في رحلة أو إلى مقابلة عمل، وذلك لتمني الحظ الجيد له، ويسكب الماء تحديدًا لاعتقادهم بأنّه يعكس ويمثل الانسياب والحركة.

المشي إلى الخلف، يعتبر من غير الجيد أبدًا أن تمشي إلى الخلف، لأنّ المعتقد يقول بأنّ هذا الفعل يجعل الشيطان يعرف أين مكانك وإلى أين أنت ذاهب.

فتح مقص دون استعماله، يعتقد العديد من الأشخاص بأنّ فتح مقص وإغلاقه دون استخدامه سيجلب الشؤم والحظ السيء، وعلى نحو مماثل فتح المقص وتركه مفتوحًا.

تدوير إبهامك في مسجد “آيا صوفيا”، حيث يوجد عمود برونزي بداخله ثقب، والاعتقاد المحلي يقول بأن تدوير الإبهام على شكل حلقة كاملة ضمن عمود الحظ سيجعل جميع الأماني حقيقية.

تنتشر الخرافات المماثلة في جميع دول العالم، ويعود أصلها جميعا الى أحداث طارئة عبرت وبقيت في ذاكرة السكان مرتبطة بعضها ببعض.

تلفزيون الخبر